????? ????


صالون أوبرا الإسكندرية يشهد على عصر الإسكندرية القديم من خلال "الإسكندرية ذاكرة الفنون والآداب"

2018-12-28 14:17:34 - مشاهدات:153



وكالة أنباء مصر المحروسة



كتب وصور : سعيد سليم



صالون أوبرا الإسكندرية يشهد على عصر الإسكندرية القديم



من خلال "الإسكندرية ذاكرة الفنون والآداب"



ليلة من ليالى الأدب والثقافة والفن الراقى بدأت فعالياتها  بالصالون الثقافي لدار الأوبرا بالإسكندرية  تحت عنوان"الإسكندرية ذاكرة الفنون والآداب"  علي مسرح سيد درويش ، بحضور الروائي الكبير إبراهيم عبدالمجيد ، والفنان د.محمد حسني ، تحت رعاية أ.د  إيناس عبد الدايم.. وزيرة الثقافه ، وأ.د مجدى صابر..رئيس دار الأوبرا المصرية ، وإشراف الفنان أمين الصيرفي، مدير الصالون الثقافى بدار الأوبرا ، وتدير الصالون الباحثة أميرة مجاهد.. ومع سقوط قطرات المطر خارج مسرح الاوبرا الذى امتلئ عن أخرة بالرواد من التنفيذيين والفنانيين والشعراء والمثقفيين وعمداء الكليات والأدباء والكتاب والمتذوقين والأعلاميين والصحفيين أرتفعت الكلمات الى عنان السماء فى منظومة أدبية ثقافية تثقيفية من خلال ضيف الصالون الأديب الكبير والكاتب المعروف إبراهيم عبد المجيد وكانت الكلمات خرج كأنها مسبحة تتوالى حباتها الواحدة تلو الاخر وكانت تحرك حبات السبحة الباحثة الواعية القديرة المتميزة أميرة مجاهد مدير الصالون ,, فكانت نعم المحاور والمتحدث مع الأديب الذى أستفاض بشرح واف ومقدر لكل ما تم تلاوته عليه منها وشرح وأسهب فى تاريخ الإسكندرية الفنى والمعمارى وذكر كثير من الأحياء الشعبية العريقة التى خرج منها قامت سكندرية معروفه .. حتى الترام القديم رقم 8 تحديدا لم يسلم من ذكره وهو يمر بمنطقة راغب الى منطقة غيط العنب مرورا بكوبرى راغب الذى أصبح ذكرى تاريخية وتنتهى محطة ترام 8 بشارع سيدى كريم القائم حتى وقتنا هذا ليكون شاهدا على تاريخ الإسكندرية الكبير بفنه وأدبه وتاريخة وشخصياته التى أثرت فى هذا التاريخ العظيم.





ومع حضور كبير لمثقفي الاسكندرية و فى مقدمتهم الناقد السينمائي الكبير سامى حلمى، والفنان التشكيلي ماهر جرجس والمهندس محمد عبد المنعم والمحامى الكبير عبد الرحمن الجوهرى وغيرهم من المهتمين بالشأن  العام.



أوضح عبدالمجيد أن الإسكندرية لم تكن مدينة صامته أو تسمح للنسيان بأن يتربع فى شوارعها ، بينما هي مدينة مفتوحة على العالم القديم والجديد؛ فهي مدينة البحر المتوسط الذي تهب منه وعليه الحضارات، مشيرًا إلي أن تاريخ الإسكندرية مع الفنون والثقافة يبدأ منذ انشائها.





  وتحدث عبد المجيد حول خصائص الأدب و الفلكلور السكندري ، بالإضافة للإستمتاع إلي بعض المواهب الغنائية بالإسكندرية ، حيث قدمت الفنانة .. نهي مجدي مختارات من أغاني بدرية السيد ، ومواويل الشيخ أمين  وعبده الإسكندرانى قدمها الفنان ..كريم الأحمر ، وكذلك مختارات من الألحان السكندرية الممزوجه بطابع البحر المتوسط الموسيقي مع عازف الكمان مايكل عاطف..





وأكد أن العصور السابقة لفترة كبيرة من الزمن قد أُطلق عليها بـ"العصر السكندري" وهو العصر اليوناني حيث صارت عاصمة العالم بما فيها من مكتبة وجامعة حملت اسم "الموزيون" من الموزيات ربات الفنون عند الإغريق، وفي العصر الحديث  حيث بدأت الصحافة المصرية والسينما والفنون التشكيلية وشهدت حركات التجديد بداياتها فيها مثل حركة أبوللو في الشعر وغير ذلك، مشيرًا إلي أنه من المقرر الحديث فى ذلك الشأن بإستفاضة أكبر خلال لقاء الصالون .





اللفت للنظر فى هذا الصالون التجديد الشامل وحسن أختيار الضيوف والفقرات .. فقد كانت هنامك فقرة مميزة لمجموعة من الدارسين الصينين بالإسكندرية والذى صعدوا على المسرح وحاورتهم مدير الصالون وتحدثوا العربية بطلاقة كما وقف فريق من الكورال الصينى يشدوا بالغناء المصرى الأصيل ببراعة أيضا صفق لهم الحضور كثيرا ومن من ألقى الشعر فى حب الإسكندرية والصالون.