????? ????


لقاء حول " طرق تعديل سلوك الطلاب " بغرب الاسكندرية

2019-02-08 00:50:26 - مشاهدات:45



وكالة أنباء مصر المحروسة



ينشرها : سعيد سليم



لقاء حول " طرق تعديل سلوك الطلاب " بغرب الاسكندرية



 في اطار الاهتمام برفع مهارات الاخصائي الاجتماعي لتحسين العملية التربوية والتعليمية داخل مدارسنا نظم مركز اعلام غرب الاسكندرية بالتعاون مع توجيه التربية الاجتماعية بادارة غرب التعليمية لقاء حول " طرق تعديل سلوك الطلاب" للاخصائيين الاجتماعيين بمدارس ادارة غرب التعليمية وبحضور ا/ مني صيام موجه ادارة التربية الاجتماعية





وافتتح الندوة مجدي الغريب مدير المركز حيث أكد علي دور الاخصائي الاجتماعي في التعرف علي مهارات ومشكلات الطلاب والعمل علي حلها ودمجهم في الانشطة المختلفة بالمدرسة وتنمية هذه المهارات، ثم تحدث د/ ايهاب عبد الخالق "مدرس بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية بالاسكندرية" عن جوانب اساسية يجب عدم اغفالها عند تعديل السلوك وهي سلامة الركائز الاساسية في سلوك الانسان وهي الحواس والجهاز العصبي وان تحقيق اهداف تعديل السلوك ليست في كل الاحوال بل قد تكون عملية الضبط وقتية و تحتاج الى الرعاية بشكل مستمر و قد تصلح مع طالب وتختلف مع آخر وفق مبدأ الفروق الفردية وان الباحث في حاجة الى المعرفة من اجل اختبار الاساليب والاستراتيجيات المختلفة ومعرفة متى وكيف ولماذا يستخدم احدها دون غيرها وان حجم المتغيرات والمعلومات التي يتلقاها الطالب من الوسائل التقنية الحديثة والتي تؤدي الى تغيرات ملموسة في السلوك وتتطلب ايجاد اساليب تطبيقية لمواجهة المشكلات ،





كما اوضح أساليب زيادة السلوك المرغوب من خلال تدعيم السلوك المناسب أو زيادة احتمالات تكراره في المستقيل بإضافة مثيرات ايجابية والتعاقد السلوكي وهو اتفاقية مكتوبة توضح العلاقة بين المهمة التي سيؤديها الفرد والمكافاة التي سيحصل عليها ،وهناك العقاب سواء كان ايجابي او سلبي وايضا الاقصاء و العمل علي تعلم سلوكيات جديدة ، واضاف د/ ايهاب ان مهارات تعديل السلوك تشمل السلوك الذى يسعى لاختيارأفضل السبل و الوسائل لنقل المعلومات و المعاني و الأحاسيس والآراء إلى أشخاص آخرين و التأثير في أفكارهم و توجهاتهم وإقناعهم بما نريد ،





وفي ختام الندوة اكد ان الناس تتفاوت في قدراتهم الذاتية على استقبال المثيرات وتفسيرها وترجمتها وأن تعديل السلوك يهدف الى أن يكون الشخص نافعاً لنفسه وللآخرين وللمجتمع ، مع اعادة اكتشاف الذات وتسويقها وعمل الاجراءات التصحيحية المطلوبة للوصول الى الاهداف المنشودة وتقديم المساعدة دون أن يطلب منك لاستعادة الدور القوي للاخصائي الاجتماعي والارتقاء بالمنظومة التعليمية ككل.